طفل الأورمان يبرّئ المربية من تعذيبه : المياه كانت باردة في الاول بس وخفت منها عشان عملت علي نفسي و انا نايم





أثبتت تحقيقات نيابة القاهرة الجديدة، بإشراف المستشار أحمد حنفى المحامى العام الأول، صحة أقوال «نهى محمد»، إحدى مشرفات دار الأورمان بالتجمع الخامس، والمتهمة بتعذيب الطفل أحمد عبدالله، أحد نزلاء الدار.

واتضح أنها لم ترتكب أى مخالفة ضد الطفل، الذى أقر فى التحقيقات بأن المياه لم تكن باردة عند استحمامه فى الدار، لكنه كان يشعر بأنها باردة فقط فى البداية، حتى تزيد سخونتها أثناء الاستحمام، وقد تأكدت أقواله لدى معاينة النيابة وجود سخان بدورة المياه يسمح بتدفئة المياه عند استخدامها حسبما جاء بأقوال الطفل الذى برّر صراخه وخوفه، لاعتقاده بأن المياه ستكون باردة من بداية الاستحمام حتى نهايته، رغبة من المشرفة فى تعذيبه جسدياً، لتبوله أثناء النوم ليلاً.


إخلاء سبيل المتهمة بعد تأكد النيابة من وجود سخان مياه داخل الدار

وقرّرت النيابة برئاسة المستشار محمد سلامة، إخلاء سبيل المتهمة بضمان محل إقامتها، بعد أن وجّهت إليها النيابة تهمتى استعمال القسوة مع طفل وتعذيبه بالماء البارد، وفى المقابل أنكرت المتهمة «نهى محمد»، 19 سنة، ما نُسب إليها من اتهامات. وأقرت فى تحقيقات النيابة أنها لم ترتكب أى وقائع تعذيب ضد الطفل أحمد عبدالله أو غيره من الأطفال، وأنها تحرص دائماً على استخدام الماء الدافئ أثناء استحمام الطفل، نظراً لوجود سخانات مياه داخل جميع دورات المياه.

وأضافت «نهى» للنيابة أن الطفل ظهر فى الفيديو يعانى من العصبية المفرطة، لكن هذا ما يحدث له فى كل مرة يستحم فيها، لأنه يقوم بالصراخ من أجل عدم الاستحمام، بمبرر برودة الطقس، وأنها دائماً ما تحاول إقناعه بأن الماء دافئ حتى يمتثل لطلبها ويزيل ملابسه ويوافق على الاستحمام. وأشارت إلى أنها تعمل فى الدار منذ ديسمبر الماضى، وأنها تعامل جميع الأطفال معاملة جيدة كما تتعامل مع أولادها وأشقائها، وأن الطفل اصطنع تلك الأزمة بسبب رفضه الاستحمام، إلا أنها أصرت على استحمامه لاتساخ جسده وملابسه، ولجعله يرتدى ملابس نظيفة، موضحة أن النظافة الشخصية من الأمور المشدّد عليها فى الدار.

طفل الأورمان يبرّئ المربية من تعذيبه : المياه كانت باردة في الاول بس وخفت منها عشان عملت علي نفسي و انا نايم Reviewed by أخبار مصر on 3:06 م Rating: 5

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.