ترامب يوجة أقوي صفعة للبشير .. ومفاجآت كبري خلال ساعات





لا تزال السودان تواجه مشكلات تصنيفها ضمن الدول الراعية للإرهاب، والجماعات المتطرفة، حيث  تواجه مشكلات جسيمة فيما يتعلق بفرض عقوبات دولية عليها، ليس هذا فحسب، بل يتعرض الرئيس السوداني عمر البشير، لعزلة كبيرة تفرضها الولايات المتحدة، وهو ما يبرز في قرار الخارجية الأمريكية، بمنع حضور الرئيس البشير في مؤتمر الرياض الذي سيضم زعماء الدول العربية ورؤسائها، وهو ما أدى إلى لغط كبير.

رفض تام لتواجد البشير
وأكدت السفارة الأمريكية في الخرطوم، إن واشنطن تُعارض حضور البشير اجتماعات القمة المنتظرة في السعودية، والتي من المقرر أن تحتضنها الرياض في 21 مايو 2017، بمشاركة الزعماء العرب.

وجاءت هذه التصريحات الأمريكية، لتقطع الشك باليقين، في عدم حضور الرئيس السوداني عمر البشير، ضمن رؤساء وملوك الدول العربية، حيث جاءت رداً على التصريحات الرسمية في السودان، عن مشاركة عمر البشير في تلك القمة.

السعودية تدعو البشير للحضور

المملكة العربية السعودية، هي الأخرى اتخذت موقفا مخالفاً، حيث وجهت دعوة إلى الرئيس السوداني عمر البشير لحضور القمة التي تستضيفها الأحد، بحسب ما أفاده اليوم مسؤول سعودي.

وأوضح المسؤول السعودي، أن البشير مدعواً، وكان هذا ردًا على سؤال  لوكالة "فرانس برس" حول مشاركة البشير، من دون أن يؤكد ما إذا كان الرئيس السوداني سيحضر القمة.

السودان تؤكد على الحضور
من جانبه أعلن وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور، اليوم، الأربعاء، أن الرئيس السوداني عمر البشير، سيحضر قمة الرياض التي يشارك فيها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وقال "غندور": "أستطيع أن أؤكد أن الرئيس البشير سوف يذهب إلى السعودية، مضيفا "إننا نتطلع إلى تطبيع علاقاتنا مع الولايات المتحدة".

وردًا على سؤال حول ما إذا كان البشير سيصافح الرئيس الأميركي، قال غندور إنه من المستحيل التنبؤ، مشيرا إلى أن المصافحة لا تعني كثيرا إذا لم تكن العلاقات على ما يرام، حسب تعبيره.

أمريكا: السودان مطروحًا ضمن قوائم الإرهاب
وقبل أربعة أيام أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، أن إدراج السودان كدولة راعية للإرهاب لا يزال قائماً، بما يتضمنه من قيود على المساعدات الأجنبية، وصادرات ومبيعات الأسلحة، والصادرات ذات الاستخدام المزدوج، إلى جانب قيود أخرى.

وأشارت الخارجية الأمريكية، إلى أن وزير الخارجية الأمريكي، هو المخول بتقديم تقرير للرئيس الأمريكي بعد 6 أشهر منذ تجديد فرض العقوبات على السودان يوم 13 يناير 2017، ويعقب التقرير نصف السنوي، تقرير سنوي يتناول التقدم الذي يمكن أن يفضي إلى الحد من العقوبات.

البشير ملاحق دوليًا
وليس هذا فحسب بل إن تلك التشديدات من قبل الولايات المتحدة بمنع البشير من حضور القمة، تأتي أيضا انطلاقا من مذكرة التوقيف التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية، بحق البشير، في 2009 بتهمة ارتكاب جرائم حرب في إقليم دارفور، الذي يشهد منذ 2003 حرباً أهلية أسفرت عن أكثر من 300 ألف قتيل، بحسب أرقام الأمم المتحدة.

فرد عضلات من أمريكا
من جانبه أكد الدكتور مختار غباشي، نائب رئيس مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية، أن إعلان الولايات المتحدة الأمريكية، عدم رغبتها في حضور البشير، ربما تتعلق بأسباب، ملاحقته دوليًا، وعلاقته مع الجمهورية الإيرانية.

وأضاف غباشي، في تصريحات خاصة لـ"الفجر"، أن المسألة لا تتعلق بحضور أو عدم حضور الرئيس السوداني عمر البشير، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يأتي كـ "فرد عضلات" للولايات المتحدة الأمريكية، بسبب الاحتفاء المبالغ فيه من الدول العربية.

تغريد خارج السرب
ولفت نائب رئيس مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية، إلى أن الدول العربية لا تزال تغرّد خارج السرب تمامًا عن قضاياها الأساسية، موضحًا أن دونالد ترامب يعتبر نفعيًا للغاية، ولن يخدم على الإطلاق القضايا العربية.

وتسائل "غباشي" هل تستطيع الدول العربية أن تطرح أطروحات جدية على الرئيس الأمريكي بعدم التفكير بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس؟ قائلا"بالتأكيد لن يرضى ترامب على الإطلاق بهذا"، مبينا أن الدول العربية مخطئة تماما في الآمال التي تعقدها على تلك القمة.

ملاحقات دولية تمنع البشير
الدكتور سعيد اللاوندي، أستاذ العلاقات الدولية، أكد أن أسباب عدم حضور "البشير" إلى القمة هي عدم رغبة الولايات المتحدة الأمريكية في ذلك، لافتًا إلى أنه في الغالب سيحرم من الذهاب أو الحضور برغم دعوات المملكة العربية السعودية وتأكيد وزارة خارجية السودان.

وأضاف في تصريحات خاصة لـ "الفجر"، أن الرئيس السوداني ملاحق في جرائم حرب ترتبط بإقليم دارفور، حيث أصدرت الجنائية الدولية بحقه مذكرة توقيف تمنعه من الخروج دوليا والذهاب إلى تلك القمم، بحضور الولايات المتحدة الأمريكية.

وبيّن أن هناك موقفا معاديًا آخر، يحول دون تواجد وحضور البشير إلى تلك القمة، وهي إعلان وزارة الخارجية الأمريكية، أن السودان لا يزال مطروحا ضمن قوائم الإرهاب، لافتا إلى أن هذه الأمور تسبب مشكلات كبيرة لا سيما مع فرض العقوبات الدولية على دولة السودان.

ترامب يوجة أقوي صفعة للبشير .. ومفاجآت كبري خلال ساعات Reviewed by أخبار مصر on 9:53 م Rating: 5

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.