جريمة بشعة تهز الجيزة: 5 بلطجية يقتحمون منزل ويذبحان سيدة 60 عام أمام أبنائها ويمزقون جسد أولادها بأسلحتهم والمنزل يتحول إلى بركة دماء




انتشرت حالات البلطجة في المجتمع المصري بشكل مريب ، ويجب وضع حلول جذرية له، وذلك لأن هذه الظاهرة تهدد الأمن والسلم العام في البلاد، وذلك لأن الشخص المجني عليه سيفكر في الانتقام من الجناه إن لم يكن هناك قوانين رادعة، وبذلك تنتشر الفوضى في البلاد، ففي واقعة هزت المنطقة بأكملها، قام 5 أشخاص، أقل ما يقال عنهم أنهم بلطجية باقتحام منزل سيدة تدعى “صفية حسانين”، 60 سنة، وتسكن في أوسيم بالجيزة مع ابنيها “إسلام”، 29 سنة، و”أحمد”، 22 سنة.


وبعد اقتحامهم للمنزل وكانوا مدججين بالأسلحة البيضاء، قاما بتقطيع جسد الأم “صفية حسانين” بالسنج والمطاوي، وقام ولداها إسلام وأحمد بالدفاع عنها، فقام البلطجية بالعتداء عليهما بأسلحتهم، فيسقطا أرضاً وقد أغمي عليهما من شدة الضرب والدماء التي سالت منهم، ليفيقا بعد دقائق قليلة فيجدا أمهما قد فارقت الحياه، وقد أصيبا هما بعدة جروح قطعية في أنحاء متفرقة بأجسادهما.


وبعد تلقي رئيس مباحث مركز أوسيم المقدم محمد أبو القاسم ، بلاغاً من الأهالي بالواقعة هرعت قوات الأمن إلى محل البلاغ لتفاجأ القوات ببركة من الدماء، ووجدوا الأم وأبناءها غارقين في دمائهم في منزلهم، وتم نقلهم جميعاً إلى المستشفى، وأكد الطب الشرعي أن الأم توفيت نتيجة طعنات ذبيحة بالرقبة وبمختلف أجزاء الجسد، وتبين من التحريات أن خلافاً وقع بين كل من “صبري.ع، ومحمود. ع، ومحمد. ع، وحمدي. ع، وسيد ع” وهؤلاء هم الجناه وجميعهم أخوه، وبين المجني عليهم بسبب لعب حفيد المجني عليها أمام منزل المتهمين فقاموا بضربه، وذهبت الأم وأولادها للعتاب عليهم، ونشبت بينهم مشادات وانتهى الأمر بعد تدخل الأهالي، وذهب المجني عليهم إلى منزلهم ولكن الجناه ذهبوا وراءهم واقتحموا المنزل وأحدثوا مجزرة بمعنى الكلمة وقتلوا السيدة المسنة وقطعوا جسد أبناءها بأسلحتهم.

جريمة بشعة تهز الجيزة: 5 بلطجية يقتحمون منزل ويذبحان سيدة 60 عام أمام أبنائها ويمزقون جسد أولادها بأسلحتهم والمنزل يتحول إلى بركة دماء Reviewed by أخبار مصر on 3:25 ص Rating: 5

4 التعليقات

التعليقات
غير معرف
المشرف
16 يوليو، 2017 12:26 م

المقالة مكتوبة بطريقة ركيكة جدا وفيها أخطاء إملائية ونحوية. دليل ممتاز على مستوى التعليم.

رد
avatar
16 يوليو، 2017 1:23 م

ولسة ياما هنشوف مع انعدام العدالة ف المحاكمات والتطرف اللى عمال بيذيد ولما الشرطة تبطل تدعى الجنون علي اي مجرم والاعلام يبطل تطبيل وتدليس البلد دى عمرها ما هتنضف

رد
avatar
Tawfik Namour
المشرف
17 يوليو، 2017 7:13 ص

الاستاذ الغير معرف لم يلفت انتباهه في كل الموضوع إلا ركاكة الصياغة - الحادثة نفسها لم تؤثر فيه - إذا هو بينعي مستوي التعليم فأنا بأنعي إنعدام الحس و الإنسانية و تبلّد المشاعر - مش لازم أكون متعلم علشان أبقي إنسان ...

رد
avatar
Ad El
المشرف
17 يوليو، 2017 9:27 ص

ما الداعى لحدوث الجريمة ؟

رد
avatar

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.