تعرف لأول مرة علي الشاب الذي قبلة الرئيس السيسي وجلس بجوارة وسر العجلة والشنطة




دخل قاعة مؤتمر الشباب بدارجته، ليجذب أنظار المشاركين، ويسلم حقيبة بها أوراق للرئيس عبد الفتاح السيسي، "من هو وماذا فعل؟".. لم يستمر الجدل كثيراً حتى تم عرض فيديو تسجيلي يروي قصة حامل شكاوى الشباب، في قاعة المؤتمر. 

"ياسين الزغبي"، طالب بالمرحلة الثانوية، يهوى ركوب الدراجات، فقد ساقه في حادث بالعين السخنة منذ سنوات، وقرر التحدي ليتحول إلى قصة "نجاح" واستكمل مسيرته وممارسته لهوايته المفضلة، وأطلق العام الماضي حملة لـ "التفاؤل".


 يسافر بين المحافظات "بين أسوان والأقصر وحتى الغردقة والدلتا"، يجمع خلال رحلاته رسائل وطلبات وشكاوى الشباب غير المشاركين في مؤتمر الشباب الرابع بالاسكندرية، حتى وصل به الحال للوقوف أمام الرئيس وتسليمها.


 وفي قاعة مؤتمر الشباب، استقبله الرئيس عبدالفتاح السيسي، قائلًا: "سعيد بتواجدك معنا اليوم". 

وأعرب الرئيس عن سعادته لتواجد الزغبي في المؤتمر، قائلًا: "اسمح لي أرحب بيك وأسجل تقديري واحترامي ومحبتي لك، وهو شعور كثيرين ممّن شاهدوك اليوم". 

ووعد السيسي، بالرد على جميع الرسائل التي قام الشاب بتجميعها من سكان محافظات الدلتا، مضيفًا: "إحنا مسئولين عن تلبية طلب كل من توقع توصيل صوته لنا في المؤتمر، وسيتم الإجابة عن كل مطلب وشكوى لأنه دورنا حتى يعلم الجميع أننا نحتاج أن نسمع بعضنا البعض حتى نستطيع حل جميع المشكلات حتى ولو كانت صعبة". 

يُذكر أن المؤتمر الوطني للشباب عقد للمرة الأولى بمدينة شرم الشيخ، وكان من ضمن توصياته أن يعقد بشكلٍ دوري على مدار العام في مختلف المحافظات، وانعقد المؤتمر الدوري الثاني يناير الماضي بمحافظة أسوان لمناقشة أبرز قضايا الصعيد، فيما استضافت محافظة الإسماعيلية المؤتمر الدوري الثالث في إطار احتفالات مصر بعيد تحرير سيناء.

 ويُعد المؤتمر الوطني للشباب، ملتقى للحوار المباشر بين الدولة المصرية ومؤسساتها المختلفة والشباب، لعرض أبرز القضايا ومناقشتها من خلال رؤية وطنية وتخطيط علمي وحوار بناء.

 ويشارك في المؤتمر عددٌ كبيرٌ من الشباب يمثلون كافة شرائح وقطاعات الشباب المصري من شباب الجامعات والرياضيين والمثقفين والإعلاميين وشباب الأحزاب.

تعرف لأول مرة علي الشاب الذي قبلة الرئيس السيسي وجلس بجوارة وسر العجلة والشنطة Reviewed by أخبار مصر on 1:29 م Rating: 5

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.