لأول مرة قصة مزرعة الموت التي قتلت الداخلية المسؤول عنها





بعد 4 أشهر من البحث وتحريات الأمن الوطني عن المسئولين عن إدارة "مزرعة المتفجرات" بالبحيرة، والتي عُرفت إعلاميًا بـ"مزرعة الموت"، تمكنت قوات الأمن صباح اليوم من قتل عنصرين من حركة حسم الإخوانية الإرهابية، أحدهما مسئول عن تخزين الأسلحة والمتفجرات داخل المزرعة.

في النقاط التالية، نتتبع قصة "مزرعة الموت" منذ وصول أجهزة الأمن إليها حتى قتل المسئول عن تخزين الأسلحة والمتفجرات بها:
- في أبريل الماضي أعلنت وزارة الداخلية تحديدها مزرعتين بنطاق محافظتي "البحيرة والإسكندرية" يمتلكهما القياديان الإرهابيان شكري نصر محمد البر ورجب عبده عبده مغربي، مسئولا تنظيم الإخوان بمحافظة كفر الشيخ، ويستخدمانها كمأوى للعناصر الإرهابية ومخزنًا للأسلحة والمتفجرات


- بناء على المعلومات الأمنية، داهمت "الداخلية" "مزرعة الموت" الواقعة بنطاق قرية "الإمام الغزالي" التابعة لمركز الدلنجات بمحافظة البحيرة، والتي اتخذتها العناصر الإرهابية وكرًا لإيواء وتدريب عناصرها على استخدام السلاح وتصنيع العبوات المتفجرة، وتخزين الأسلحة والعبوات الناسفة لاستخدامها في العمليات الإرهابية، من خلال طائرات "الدرون".

- اكتشف الأمن أن المزرعة بها عدد من المخابئ السرية تحت الأرض تستخدم كوكر لتصنيع المتفجرات وتخزين الذخائر بمختلف أنواعها لحين تسليمها للعناصر المنفذة للعمليات الإرهابية بمحافظات الجمهورية.

- نظرًا لمساحة المزرعة الشاسعة، والتي تصل لـ 30 فداناً، طلبت النيابة من الأجهزة الأمنية مواصلة البحث عن مخازن الأسلحة في جميع أرجائها للبحث عن مضبوطات جديدة، بعدما تبين أن هناك سردابًا يمر أسفل الأرض يستغل كمعمل لتصنيع المواد المتفجرة.
- بعد توجيه القوات الأمنية ورجال الحماية المدنية وفرق المفرقعات لتفتيش المزرعتين، ضبطت عدد من أجهزة تصنيع مادة RDX شديدة الانفجار المستخدمة في العبوات المتفجرة، إلى جانب كميات هائلة من بودرة وعجينة RDXووعاء حديدي كبير الحجم يستخدم في تكثيف الحمض الخاص بالمادة المتفجرة، وعثر أيضا على أعداد كبيرة من البنادق الآلية والأسلحة الرشاشة والخرطوش وبنادق FN والجرينوف المتعدد والطبنجات 9 مم، بالإضافة إلى كميات كبيرة من الذخائر والخزن الخاصة بها.

- ضبطت الأجهزة الأمنية ألغامًا أرضية مضادة للأفراد مدون عليها عبارات باللغة الفارسية وقنابل F1 يدوية وكميات كبيرة من القطع الحديدية صغيرة الحجم ورلمان البلى يستخدم في تجهيز العبوات الناسفة، وكميات كبيرة من بوادئ الانفجار معدة للاستخدام وتحت التجهيز ودوائر توصيل كهربائية ومعدات للتفجير عن بعد وكميات كبيرة تزن نصف طن من مادة نترات الصوديوم، وكمية من مادة TATBشديدة الانفجار، بالإضافة لـ 12 مفجرًا حربيًا يستخدم في إعداد الأحزمة الناسفة.

- عثرت القوات على عدد كبير من العبوات الناسفة مختلفة الأحجام جاهزة للتفجير ونظارة مزودة بكاميرا وكارت ميمورى "محمل عليه بعض الأهداف المزمع استهدافها".
- عقب اكتشاف مزرعة الموت، بدأت الجهات المختصة في اتخاذ الإجراءات القانونية والتحقيق في الواقعة وملاحقة العناصر الهاربة التي سبق والإعلان عن صورهم وبياناتهم.
- تقدم المحامي سمير صبري بدعوى مستعجلة أمام محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة لإلزام رئيس مجلس الوزراء بإصدار قرار بنزع ملكية مزرعة الموت من الإرهابيين شاكري نصر محمد البر ورجب عبده مغربي، مسئولي التنظيم بجماعة الإخوان بمحافظة كفر الشيخ، وطرحها للبيع بالمزاد العلني، وإيداع قيمتها في صندوق تحيا مصر.

- في إطار الملاحقات الأمنية المستمرة لضبط المتهمين بإدارة مزرعة الموت، تمكنت قوات الأمن أمس الخميس من قتل اثنين من عناصر حركة "حسم" الإخوانية الإرهابية، خلال مداهمة لشقة سكنية اتخذها كوادر الحركة للاختباء وتصنيع المتفجرات بوادي النطرون.
- أوضحت وزارة الداخلية أن المتهمين مطلوب ضبطهما وإحضارهما في القضية رقم 828 لسنة 2017 حصر أمن دولة عليا، وأن المتهم الأول محمد يونس إبراهيم يونس، 31 سنة، أحد مسئولي تخزين الأسلحة والمواد المتفجرة والسابق توليه إدارة مزرعة البحيرة المستهدفة خلال إبريل من العام الجاري والمعروفة إعلامياً بـ "مزرعة الموت".

لأول مرة قصة مزرعة الموت التي قتلت الداخلية المسؤول عنها Reviewed by أخبار مصر on 6:28 ص Rating: 5

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.