المنح الإلهية تتوالي علي مصر .. من «الغاز والذهب» إلى «الفيضان»





المنح الإلهية تتوالي علي مصر «منسوب نهر النيل يتجاوز أعلى قياس له منذ 100 عام»، هكذا يشير تقرير حالة فيضان النيل هذا العام، وسط تأكيدات المهندس عماد ميخائيل، رئيس مصلحة الرى، بأن بدايته مبشرة بالخير، فيما سجلت بعثات وفرق عمل وزارة الرى المقيمة بالسودان هطول الأمطار بغزارة على النيل الأزرق، متوقعة أن يكون حجم الفيضان كبيراً وأن المخزون المقبل قد يكفى لمدة 3 سنوات.


منح الطبيعة الأخرى لمصر كانت قبل عام، عندما أعلنت شركة «إينى» الإيطالية عن اكتشاف أحد أكبر حقول الغاز الطبيعى فى العالم على سواحل مصر فى البحر المتوسط على عمق 1450 متراً تحت سطح الماء على مساحة 100 كيلومتر مربع، وأنه يحوى احتياطى غاز يقترب من الـ37 تريليون قدم مكعب من الغاز، وهو من أكبر احتياطات الغاز عالمياً، ليأتى الإعلان فى توقيت كانت تعانى فيه مصر من أزمات الطاقة وأزمات الكهرباء، وسط توقعات بحل أزمة الطاقة مستقبلاً.

د. مغاورى شحاتة، الخبير المائى الدولى، أكد أن المنح الإلهية لمصر من المياه لم تنقطع، فمياه النيل أساسها هطول الأمطار على الهضبة الإثيوبية، ثم جريانها فى النيل الأزرق لتصل إلى السودان ومن بعدها مصر، مشيراً إلى أنه حتى الآن لم يأتِ الفيضان إلى مصر، وننتظر وصوله خلال أسبوعين، وهو فيضان متوسط، رافضاً التهويل فى مسألة سد حاجة مصر من المياه 3 سنوات، فبحيرة السد العالى تحتاج 162 مليار متر مكعب، لتكون احتياطياً استراتيجياً لمصر من عامين إلى ثلاثة، وذلك قبل أن تبدأ إثيوبيا فى سنوات الملء، وتحجز المياه.

المنح الإلهية تتوالي علي مصر .. من «الغاز والذهب» إلى «الفيضان» Reviewed by أخبار مصر on 7:15 ص Rating: 5

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.