تعليق نارى وغير متوقع من سفير كوريا الشمالية بالقاهرة حول الأزمة مع واشنطن





قال سفير كوريا الديمقراطية بالقاهرة، "مادونج شى"، إن تأسيس الرئيس"كيم ايل سونغ"، جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية في اليوم التاسع من شهر سبتمبر عام 1948 كان حدثا تاريخيا وبالغ الأهمية في صياغة المصير لوطننا.

وأضاف، أن مشاركة المصريين احتفال شعبنا بالعيد الوطني لبلادنا، تعبير عن مشاعر الصداقة والمودة الدافئة التي يكنها الشعب المصري تجاه الشعب الكوري، والتضامن المصري مع الشعب الكوري في نضاله الرامي إلى بناء الدولة الاشتراكية القوية وإعادة توحيد الوطن.


وأضاف فى كلمته، اليوم الخميس، بمناسبة الذكرى السنوية الـ 69 لتأسيس جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية المجيدة، والتى حضرها السفير أشرف منير، نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون المراسم. أن بلاده من خلال 69 سنة ماضية على تأسيسها، كانت تتطور باطراد إلى الدولة الاشتراكية القوية ذات الاستقلالية في القرار السياسي والاقتصادي والدفاع الوطني بقوة الوحدة المتلاحمة بين الزعيم و الشعب بقلب واحد وإرادة واحدة، متغلبة على كل تحديات ومحن التاريخ تحت القيادة الحكيمة للرئيس كيم ايل سونغ و القائد "كيم جونغ ايل".

وقال: "إن جمهوريتنا اليوم تستقبل ذروة عصر النهضة في تطورها تحت القيادة الثورية لإعطاء الأولوية للشؤون العسكرية للقائد الأعلى كيم جونغ وون المحترم، وبفضل الخطة العظيمة الخاصة ببناء الدولة القوية الاشتراكية للقائد الأعلى "كيم جونغ" وون ونشاطاته الدؤوبة، مؤكدا أن بلاده اليوم عززت قدراتها السياسية والعسكرية بكل السبل المتاحة، محبطة بصورة حاسمة المخططات الشرسة للخنق والعزل والضغط من قبل القوى المعادية بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية، وكل ابناء شعبنا وأفراد جيشنا ملتفين كالبنيان المرصوص حول القائد الأعلى، لذا ترسخت المكانة الاستراتيجية لجمهوريتنا بكل ثبات".

وتابع السفير:"تشهد شبه الجزيرة الكورية اليوم الوضع الخطير حيث لا يعرف أحد متى تنفجر الحرب جراء الحصار والعقوبات السياسية والاقتصادية الشرسة و الضغوطات والتهديدات العسكرية من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وغيرها من القوى المعادية".
وأضاف: "إن بناء عالم سلمي بعيد عن الحرب والنضال من أجل تحقيق السلام والأمن في المنطقة والعالم هما المواقف الثابتة لجمهوريتنا وأمنية أبناء شعبنا الذين يعيشون في مخاطر الحرب النووية الدائمة".

وأشار: "إلى أن جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية لن تتراجع إلى الوراء قيد أنملة في طريق تعزيز قوتنا النووية التى اخترناها من أجل سيادة بلادنا وحق شعبنا في الوجود وتتقدم قدما إلى الأمام نحو الانتصار النهائي بدون أدنى تردد، ما لم يتم استئصال السياسة العدوانية الأمريكية تجاه كوريا وكما أنها تؤدي مسؤوليتها ودورها بصورة موثوقة في منع نشوب الحرب في شبه الجزيرة الكورية والدفاع عن السلام والأمن في شرق شمال آسيا والعالم بقدرة ردع الحرب القوية المتمحورة على القوة النووية".

وفيما يتعلق بعلاقات الصداقة والتعاون بين كوريا ومصر، أكد أنها علاقات تاريخية أرسى دعائمها قادة بلدينا وقاموا بتطويرها وتعزيزها معا، وقال السفير، إن كوريا ومصر لديهما تقاليد رائعة للدعم والتضامن والتعاون وهما يتخطيان معا كل المحن في التاريخ.

وأشار إلى أن تعزيز وتطوير هذه التقاليد باستمرار بما يتلاءم مع مطالب العصر الجديد والمصالح المشتركة لشعبي بلدينا إنما هو وصايا للرئيس كيم ايل سونغ والقائد كيم جونغ ايل والإرادة الثابتة للقائد الاعلى كيم جونغ وون المحترم والمواقف الثابتة التي تتمسك به حكومة جمهوريتنا.

وأعلن، أن حكومة بلاده، كما كانت عليه في الماضي، سوف تقف بلا تغيير في المستقبل أيضا الى جانب مصر حكومة وشعبا في جهودها الرامية إلى الدفاع عن سيادة البلاد وأمنها ومحاربة الارهاب والتطرف، وقال: "نتمنى لمصر حكومة وشعبا مزيدا من النجاح والتقدم في جهودها الرامية إلى تحقيق الاستقرار والازدهار الاقتصادي للبلاد تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي".

وأعرب عن أمله وثقته أن مصر حكومة وشعبا سوف تقدم الدعم والتأييد الكاملين للشعب الكوري في نضاله من أجل بناء الدولة الاشتراكية القومية وإعادة توحيد كوريا، وقال:"أنا على يقين تام من أنكم سوف تسهمون إسهاما كبيرا في تطوير وتعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين شعبي بلدينا".

وقال: "انتهز هذه الفرصة السعيدة لاتقدم بأسمى آيات احترامي وتقديري الى قادة بلدينا السابقين الذين حققوا المآثر الخالدة في تطوير علاقات الصداقة والتعاون بين كوريا ومصر"، وتمنى للرئيس عبد الفتاح السيسي، والقائد الأعلى كيم جونغ وون، الصحة والسعادة وللاصدقاء المصريين الأعزاء الصحة والسعادة".

تعليق نارى وغير متوقع من سفير كوريا الشمالية بالقاهرة حول الأزمة مع واشنطن Reviewed by أخبار مصر on 7:43 ص Rating: 5

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.