مفاجأة مدوية .. السيسى والبريكس فرصة لجعل مصر نمرا إقتصاديا





البريكس قوة اقتصادية كبرى لا يستهان بها ومتوقع لها سنة 2020/2050 أن تكون اقوى من الاتحاد الاوربى
والبريكس هى 3 تريليون دولار حجم اقتصاد دول مجموعة البريكس
“بريكس”، كلمة تحمل اختصارات للأحرف الأولى للكلمة الإنجليزية”BRICS”، وهى كلمة مكونة من الأحرف الأولي لأسماء الدول الخمس على الترتيب.
– هي منظمة سياسية بدأت المفاوضات لتشكيلها عام 2006.
– ضمّت في البداية دولًا ذوات الاقتصادات الصاعدة وهي البرازيل وروسيا والهند والصين تحت اسم “بريك”، ثم انضمت جنوب إفريقيا إلى المنظمة عام 2010 ليصبح اسمها “بريكس”.
– مساحة دول “بريكس” الخمس مجتمعة أكثر من ربع مساحة العالم.
– عدد سكان دول المجموعة أكثر من 40% من تعداد سكان العالم.
– الناتج المحلي لدول المجموعة أكثر من ربع الناتج المحلى العالمي.
– يقع مقر المجموعة في مدينة شنجهاي الصينية.
– عُقِد أول مؤتمر قمة لدول المجموعة أُجري في 16 يونيو عام 2009 في مدينة ييكاترينبرج الروسية.
– نسبة إسهامات دول بريكس فى نمو الاقتصاد العالمى تجاوزت الـ50%، وفقًا لإحصاءات صندوق النقد الدولى.

– في عام 2014، شكّلت بنكًا جديدًا للتنمية، وصندوقًا لاحتياطات الطوارئ برأس مال مبدئى بلغ 100 مليار دولار.

– في الأول من أبريل من عام 2015، تسلّمت روسيا رئاسة المجموعة، ولمدة سنة كاملة من دولة البرازيل.

– من أهداف المجموعة: خلق توازن دولي في العملية الاقتصادية، وإنهاء سياسة القطب الأحادي، وهيمنة الولايات المتحدة على السياسات المالية العالمية، وإيجاد بديل فعال وحقيقي لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، إلى جانب تحقيق تكامل اقتصادي وسياسي وجيوسياسي بين الدول الخمس المنضوية فى عضويته.


– من أبرز المواقف السياسية لدول المجدموعة أنها رفضت التدخل العسكري الخارجي فى النزاع السوري، واعتبرته “غير مقبول”، كما رفضت التدخل العسكري فى الأزمة الإيرانية.
– يبلغ رأسمال المجموعة ما يقرب من 200 مليار دولار، مقسمة إلى 100 مليار دولار، كرأسمال بنك “بريكس” الدولي للتنمية، إضافة إلى 100 مليار دولار أخرى لصندوق الاحتياطي النقدي.

– بلغ إجمالي حجم التبادل التجاري بين دول “البريكس” ومصر في عام 2016 نحو 20 مليار دولار، استحوذت منهم الصين علي الحجم الأكبر بنحو 10 مليار دولار، تلتها روسيا بواقع 3.68 مليار دولار، ثم الهند بـ 3.25 مليار دولار، والبرازيل بقيمة 1.7 مليار دولار، وأخيرًا جنوب اقفرقيا بقيمة 266 مليون دولار، حسبما أكد المهندس طارق قابيل، وزير التجارة والصناعة.

– صدّرت مصر لدول البريكس جلود وأثاث وحاصلات زراعية وقطن خام وأسمدة نيتروجينية، فيما استوردت منهم سيارات وأجهزة الكترونية وقطع غيار سيارات ومولدات كهربائية.

ومن هذا المنطلق تكون فرصة ذهبية امام الرئيس السيسى ان ننطلق الى عالم الاقتصاديات الكبرى وننجو من الذبح فى سوق المنافسة فبدلا من ان نكون شاه تذبح فى سوق المنافسة الاقتصادية العالمية نصبح نمر فعلى الرئيس السيسى ان يعرض من خلال مشاركتة فرص الاستثماربمصر على سبيل المثال اقامة مدن حرة لتلك الدول بمحور قناة السويس للتنمية والعاصمة الادارية الجديدة وميناء السخنة وطريق الحرير المومع انشائه بين مصر والصين ولتوضيح رؤية مصر الاقتصادية والتبادل التجارى وتوقيع الاتفاقيات بين ماتم ترتيبة مع وزيرة الاستثمار ووزير التجارة والصناعة .

فلكى يتحقق ذلك للوصول الى معدلات تنمية توهل مصر كى تكون احد النمور او الضلع السادس فى البريكس
ويضاف الى الاسم (E)وتصبح “BRICSE”لابد من تطبيق النقاط التالية

1-التسهيلات الضريبية على المصانع المقامة بارض مصر لتلك الدول
2-انتاج البضائع التصديرية مثل الجلود والاسمدة والبتروكيماويات والانسجة والمنتجات الزراعية الممتازة القادرة على المنافسة .
3-توجية اسعار صرف العملات الاجنبية بما يخدم التصدير اى يسعى البنك المركزى على الابقاءعلى سعر صرف منخفض للعملة الوطنية وذلك من خلال بيعة للعملات الاجنبية بسعر مناسب للتصدير.

4-أن يقوم خبراء التنمية  ومهندسوالاقتصادية المصرية فى توجية تدفقات راس المال قصيرة الاجل فحسب بل ايضا يضعو شروطا دقيقة للاستثمار ات المباشرة التى تقوم بها المؤسسات والشركات متعددة الجنسيات على سبيل المثال ان ترعى الشركات الحكومية المصرية فى فروع هذة المؤسسات ذلك لضمان تلقى عدد متزايد  من العمالة الوطنية والخبرات والمعارف وتوطين التكنولوجيا الضرورية للسوق العالمى .

5-خلق نظام تعليمى جيد وقادر على رفع المؤهلات العامة لدى المصرين .

6-عقد اتفاقيات مع دول البريكس للحصول على التراخيص وحقوق براءات الاختراع لنضمن نقل التكنولوجيا .

7-السعى الى انتاج سيارات رخيصة الثمن مع دول البريكس تكون نسبة المنتج المحلى فيها لا تقل عن 70%وذلك لاستغلال ميزة رخص الايدى العاملة المصرية ومهارتها مع بقاء نسبة معتبرة من الارباح المحققة من التصدير فى البلد لتساعد فى تمويل المشاريع الوطنية .

8-الاعلان عن فرص الاستثمار بالمدن الزكية بمصر لتوطين تكنولوجيا الاتصالات والبرمجيات وتكنولوجيا المعلومات وانتاج الرقائق الالكترونية وتصدير الرقائق واشباه الموصلات واستغلال وادى السيلكون بخليج السويس ورمال بلطيم وجمصة فى الصناعات الالكترونية والنظائرالمشعة والبصريات والتشعيع الغذائى

9-عرض فرص الاستثمار بمحور قناة السويس وابرام اتفاقيات تجارة حرة مع دول البريكس واستغلال موقع مصر المتميز فى نقل التجارة من الشرق للغرب كالموانى الموجودة على البحر الاحمر والمتوسط ومحور قناة السويس .

10-عرض فرص الاستثمار السياحى مثل السياحة العلاجية والتاريخية والرياضية كالغوص والمراكب الشراعية فى شرم الشيخ والتناريخية كالاهرامات والاقصر واسوان


مفاجأة مدوية .. السيسى والبريكس فرصة لجعل مصر نمرا إقتصاديا Reviewed by أخبار مصر on 7:43 ص Rating: 5

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.