انا كنت معدية قلت اخد الجمعية .. الزوجة اللعوب عشقت الرذيلة فـ«خانت زوجها» مع «جارهم» بحجة الجمعية




جلس على الأرض منكس الرأس، أمام رجال النيابة، تذرف من عينيه دموع غزيرة، مما لحق به من عار، بعدما أوقعه قدره السيئ في أمراة لعوب قادته لجريمة قتل، عندما وجدها في أحضان جاره، داخل غرفة النوم، قائلا: "كان لازم يموتوا ألف مرة دول خاينين"، بهذه الكلمات اعترف الزوج المخدوع أمام رجال النيابة، بقتل جاره الذي استغل غيابة وأقام علاقة غير شرعية مع زوجته.

«المدام اللعوب والجار الخاين»



في أحد أحياء محافظة بني سويف، يعيش «رمزي»، الرجل البسيط مع أبنائه الصغار وزوجتة الجميلة، التي اختارها حتى يكمل حياته معها، «رمزي» يعمل حلاقا وما يكسبه من قوت يومه لا يبخل به،على أهل بيته، مرت الأيام بين الزوجين هادئة خالية من الخلافات، وفي المقابل كان جارهم  "عرفات. .ع"، 39 سنة، يترقبهم، نظرا لأنه مغرم بزوجة جاره، ظل عرفات يتتبع زوجة جاره كلما خرجت لقضاء حاجات المنزل من السوق أو «السوبر ماركت»، لم يترك طريقة لجذب انتباهها إلا وقد فعلها، «رمزي» هذا الرجل المربوط في ساقية العمل لا وقت لديه حتى يغازل زوجته ويداعبها بأقاويل الحب والغرام، فيعمل ليل نهار حتى يتمكن من سد متطلبات الزوجية، شعرت الزوجة بأنها في حاجة لرجل يداعب مشاعرها، فهي لا تجد من زوجها غير الأموال، تعطشت زوجة «رمزي» لكلمات الحب والغرام التي تسمعها من جارها «عرفات» وفكرت في أن تروي ظمأها الجنسي، من العشيق الذي ظل يغازلها ليل نهار حتي أوقعها في بحر الرذيلة.


حب وغرام في غرفة النوم

وقفت أمام المرأة طويلاً ترسم كحل عينيها بدقة خطاط يعتز بالخط الكوفي، بعد أن أطلت أظافرها بلون أحمر فاقع، ونظرت إلى قوامها الرشيق، ثم أخدت تستدير وتنظر إلى نفسها، كلها أسحلة هجومية، تحتاج فقط إلى بعض الملابس المتحررة والعطور حتى تغزو عالم الساقطات اللاتي سبقنها، في بحر الرذيلة، تدرك أن الوقت قد تأخر فتضع اللمسات الأخيرة في ثوانٍ وتمسك بحقيبتها الصغيرة، وتخرج على دوي كعب حذائها العالي في أرجاء منزلها الواسع، تنزل للشارع وتنظر لجارها الملهوف عليها، حتى جاءت اللحظة، وتمكن من الحديث معها، تعددت اللقاءات خارج المنزل حتى نشبت بينهما علاقة شبه عاطفية في غياب زوجها المخدوع «رمزي»، لكنهما قررا تحويل هذه اللقاءات إلى منزل الزوجية حتى يستمتع كلاهما جنسيا بالآخر، فما إن يخرج الزوج لعمله، ويذهب أطفالها إلى المدرسة، حتى يتسلل العشيق إلى شقة «المدام اللعوب»، يظلان طوال وقت وجود الزوج في العمل، يمارسان «المتعة الحرام»، دون اهتمام بـ«النهاية الصادمة»، التي تكون دائمًا ختامًا «سيئًا» لمثل هذه الأفعال.

كشف الخيانة


وكانت تترد علي بيت الخاين بحجة قبض الجمعية و عندما جائت عقارب الساعة تشير إلى 9 مساء، عاد «رمزي» بشكل مفاجئ إلى منزله، طرق حتى جاءت زوجته وفتحت له، فوجد عليها بعض علامات الريبة والارتباك، وبمجرد دخوله إلى غرفة النوم، فوجئ بعشيق زوجته يختبئ «عاريًا» تحت «السرير» لم يتمالك الرجل أعصابه حتى ذهب إلى المطبخ وأحضر «سكينا» وطعن العشيق بها ليغرق في دمائه، قبل أن يتدخل أهالي المنطقة وتأتي الشرطة وتلقي القبض عليه.

تعود تفاصيل الواقعة بتلقي اللواء جرير مصطفى، مدير أمن بني سويف، إخطارا من اللواء ممدوح أبوزيد مدير مباحث المديرية، مساء الخميس، يفيد باستقبال مشرحة مستشفى بني سويف العام لجثة "عرفات.ع"، 39 سنة، صاحب محل، ومقيم بحي الأزهري جثة هامدة، إثر تلقيه عدة طعنات بالصدر.

وتبين أن الجاني يدعى "رمزي. ف. م" 39 سنة، حلاق، ويقيم بحي الأزهري، وتمكنت قوات الشرطة من ضبطه والسلاح المستخدم في الواقعة، وأن الجاني عاد لمنزله بشكل مفاجئ، مساء الخميس، ليجد المجني عليه عاريا داخل غرفة نومه في حضور الزوجة التي فرت إلى أعلى المنزل.

وأقدم الجاني على إحضار سكين من المطبخ، وطعن المجني عليه بها ليغرق في دمائه، قبل أن يتدخل أهالي المنطقة وتأتي الشرطة وتلقي القبض عليه.

انا كنت معدية قلت اخد الجمعية .. الزوجة اللعوب عشقت الرذيلة فـ«خانت زوجها» مع «جارهم» بحجة الجمعية Reviewed by أخبار مصر on 9:58 م Rating: 5

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.