لأول مرة تفاصيل خطيرة وقصة الطبيب الداعشي احمد عزمي الذي أعدم الثلاثاء بمصر والجرائم الخطيرة التي ارتكبها



الطبيب الداعشي احمد عزمي

طبيب تجرد  من كل المشاعر الانسانية واصبحت مهنته هي القتل بدم بارد بدل من الحفاظ علي حياة الناس كما تعلم في كلية الطب انضم لداعش ونفذ جرائم خطيرة بدون ان يظهر هذا الانتماء للعلن ايتفاجئ العديد ممن يعرفونه بانتماءه لهذا التنظيم الارهابي 



أحمد عزمي حسن محمد عبده، طبيب أسنان من مدينة العريش، وقائد خلية "كتائب الفرقان" احدي الخلايا التابعة للقاعدة قبل مبايعته داعش. وقد نفّذ هذا الطبيب عمليات إرهابية عديدة بسيناء قبل أن تقبض عليه السلطات المصرية وتعدمه أمس الثلاثاء.
طبيب الأسنان الذي أصبح أخطر قيادي في داعش في سيناء لم يصدق جيرانه ومعارفه واقاربه هذا التحول المفاجئ في حياته، فقد عرفوه "طبيبا " في "مركز صحي المزرعة" بالعريش بسيناء، كما يمتلك عيادة خاصة بمنطقة ابي صقل بالعريش. وبحسب السكان كان أحمد عزمي "يعامل الملاضي برقي ولطف شديدين"

وفقا لمصادر قبلية، فإن الطبيب الشاب الذي يبلغ من العمر 35 عاما لم يبدو عليه أي مظاهر تطرف او اي من المظاهر الاخري المعروفة للارهابيين أو انضمام لتنظيمات متطرفة، ولم يعرفوا عنه سوى "التزامه وإطلاقه لحيته"، ولذلك كانت المفاجأة صادمة لهم عقب القبض عليه، ومعرفتهم بأنه أسس كتيبةالفرقان الإرهابية التي لطالما روعت اهالي سيناء، وبايع داعش وكوَّن خلية إرهابية نفذت عمليات قتل وإرهاب ضد قوات الجيش والشرطة بسيناء.

الطبيب الشاب قاد الخلية الارهابية التي نفذت الهجوم على كمين الصفا عام 2013 بمدينة العريش، وأسفرت عن مقتل ضابط و8 مجندين، كما تولى تجنيد أفراد وعناصر جديدة ارهابية للتنظيم وجميعهم من أبناء سيناء.وقضت المحكمة العسكرية في يونيو2015 بإعدامه مع 14 من أعضاء خليته. وتقدم فريق الدفاع بالطعن على الحكم الصادر ضده،  برفض الطعن ليصبح الحكم نهائيا  ليتم تنفيذ الحكم بإعدامهم فجر الثلاثاء 26 -12-2017.

لأول مرة تفاصيل خطيرة وقصة الطبيب الداعشي احمد عزمي الذي أعدم الثلاثاء بمصر والجرائم الخطيرة التي ارتكبها Reviewed by أخبار مصر on 3:45 م Rating: 5

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.