تطور جديد يقلب الموازين في قضية تخدير رجل لزوجته لينام معها صديقه احتفل بحملها منه ..واول تحرك امني بعد محاولات اهل الزوجه الفتك بالزوج




واتهمت السيدة زوجها بأنه أعطاها منوم، واتفق مع صديقه بأن يعاشرها إلى أن حملت منه سفاحا على فراش الزوجية، وقالت الزوجة في بلاغها، إن زوجها قام بدعوة صديقه من أجل تناول العشاء معه في بيت الزوجية الخاص به، وبعد أن وضع المخدر لزوجته في الطعام، وقام صديق الزوج بمعاشرتها جنسيا، في وجود الزوج.

وباستدعاء المشكو في حقه بمعرفة مباحث مركز شرطة طلخا، اعترف بتفاصيل الواقعة، قائلا: «فوجئت بالزوج يطلب مني ممارسة الجنس مع زوجته لأنه فشل في الإنجاب منها، وطرق جميع الأبواب لحل تلك المشكلة ولم ينجح، وأصبح يشعر بالضعف والخزي أمام أسرتيهما، وأنه سيقوم بتخديرها دون علمها على أن أقوم بممارسة الجنس معها حتى تحمل مني دون علمها، وبالفعل حدث ذلك».



وأضاف: «بعدها احتفل هو وزوجته بالحمل، ولكن إحساسي بالذنب دفعني للتوجه لأسرة الزوجة وإخبارها بالحقيقة، والتأكيد أن الجنين الذي تحمله هو ابني».

يشار إلى أن نيابة طلخا، بدأت تحت إشراف المستشار أيمن عبدالهادي، المحامي العام لنيابات جنوب الدقهلية، الخميس، التحقيق في واقعة قيام زوج بتخدير زوجته ليغتصبها صديقه حتى حملت منه سفاحا، بحجة عدم قدرته على الإنجاب.
وتلقى اللواء أيمن الملاح، مدير أمن الدقهلية، إخطارا من العميد أحمد خيري، مدير مباحث الدقهلية، يفيد بورود بلاغ لمركز شرطة طلخا من أسرة «أ.ال»، 21 سنة، ربة منزل، بقرية كفور العرب دائرة المركز، يتهم زوجها «أ.ع»، 26 سنة، فلاح، بتخديرها دون علمها، وقدمها لصديقه «ع.ز» ليغتصبها حتى حملت منه، بحجة عدم قدرته على الإنجاب، مؤكدين اعتراف صديقه لهم بتفاصيل الواقعة.

انتقل الرائد أحمد شبانة، رئيس مباحث طلخا، تحت إشراف العميد محمد شرباش، رئيس البحث الجنائي للقرية، برفقة قوة من المباحث وتمكنوا من القبض على الزوج والصديق.
وسادت حالة من الغضب بين أسرة الزوجة وأهالي القرية لغرابة الواقعة وبشاعتها، وحاولوا الفتك بالزوج لولا تدخل الشرطة، التي فرضت تمركزات أمنية لملاحظة الحالة الأمنية بالقرية.


تطور جديد يقلب الموازين في قضية تخدير رجل لزوجته لينام معها صديقه احتفل بحملها منه ..واول تحرك امني بعد محاولات اهل الزوجه الفتك بالزوج Reviewed by أخبار مصر on 10:43 م Rating: 5

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.