ابن برلماني شهير يتجرد من مشاعرة و يحقن طفلا بالترامادول هربا من إثبات نسبه




الأم: تزوجني عرفيا ورفض إثبات نسب الطفل.. وحقنه في قدمه ورقبته بالترامادول.. وحاول يخنقه بالحشيش محامية الأم: أجهزة أمنية ترفض ضبط وإحضار المتهم.. وتم التلاعب في المحضر لصالح أصحاب النفوذ «نفسي ربنا يشفي ياسين وياخد حقه، وأجيبله حقنة كبيرة أملاها ترامادول وأخليه يمسكها ويحقن أبوه المجرم في كل جسمه، ولما يحس بوجع ويصرخ يمسك لفة حشيش ويكتم نفسه بيها، زى ما عمل فيه ربنا ينتقم من كل ظالم لديه نفوذ أو عائلته بها عبدة شيطان»

هكذا استهلت “ياسمين محمد السيد” حديثها الصادم، بشأن قصتها مع زوج حاول قتل طفلهما بطريقة بشعة هربا من إثبات نسبه. تفاصيل المأساة روتها ياسمين لـ«التحرير» موضحة أن الحياة اسودت في عينيها عقب وفاة ابنها من زواجها الأول وهو في عمر 15 عاما، في حادث انقلاب سيارة، وعاشت حالة من الوحدة والانغلاق إلى أن ظهر في حياتها “محمد” الرجل الثلاثيني نجل “ف.ع” عضو مجلس شعب شهير وسابق بالوراق.

«لم تكن حياتي تسير كما أتمنى، كلما أتعلق بشيء أفقده بعد حادث ابني الأول قررت العزلة عن الآخرين ليظهر “محمد”، ويحاول أن يخرجني من هذا الظلام بالفعل نجح في سرقة قلبي، واتفقنا على الزواج ولكنه في بداية الأمر كان زواجا سريا بعلم عائلتي وعائلته، ليتم عن طريق عقود الزواج العرفية المشهرة، ليطلب مني إعطاءه فترة من الوقت لترتيب أحواله، حيث إنه متزوج من امرأة أخرى والدها برلماني حالي، لذلك قرر أن يجعل زواجنا سرا».



بتلك الجمل استكملت الزوجة حديثها. واستطردت: «مع الشهور الأولى من الزواج شعرت أن الدنيا تبسمت لي أخيرا، وزاد يقيني بذلك بعدما شعرت بأعراض الحمل، فرحت وأخبرت زوجي بهذا الخبر الجميل فقد عوضني الله بابن آخر بدلا من الذى فقدته، في البداية، حاول إظهار فرحته بالطفل، لكن مع مطالبته له بضرورة إثبات نسبه قابل الأمر بانزعاج شديد وطلب مني إنزال الجنين».

تابعت الزوجة: «عندما رفضت هذا الطلب عاود واعتذر لي وبرر رفضه بأن زوجته الأولى هي الأخرى حامل في الشهر الرابع، وبدأ يتعامل معي بلطف إلى أن نصب لي الفخ وقرر سرقة عقد زواجنا، ليضغط علي هو وعائلته للتخلص من هذا الحمل».

تصمت الزوجة مسترجعة ذكريات الوجع، وأضافت: «لم أشعر بالأمان تجاههم، خاصة بعد تهديداتهم لي وسرقة عقد الزواج من غرفة نومي، وهددني هو ومحاميه أن هناك عقدا قاموا بتزوير إمضائي عليه دون توقيع زوجي، ومن الممكن أن يلفقوا لي تهمة الجمع بين زوجين، ولكني أسرعت بتحرير محضر ضدهم، وفشلوا في هذه المكيدة فهددونى بالقتل، ولكني أوهمته بالتخلص من الجنين واستسلمت لما يريده زوجي وعائلته، وانتقلت للعيش في منزل آخر، حتى انتهت فترة الحمل، ووضعت الطفل وسميته ياسين، ولكني واجهت مشكلة في إثبات نسبه لوالده، نظرا لزواجنا عرفيا، إضافة إلى سرقته عقود الزواج، لكنه بعد فترة طلب الصلح معي ليس شعورا بالذنب، بل قرر أن يقترب للانتقام حتى لا أتمكن من إثبات النسب، بعدما قمت بنشر صور رضيعي عبر فيسبوك وعلمت عائلته بخبر إنجابي، وإخطارهم برفع دعوى إثبات نسب».

استطردت أم ياسين: «بدأت محاولات الصلح بيننا، وتقابلنا ثلاث مرات وفي المرة الرابعة طلب مني بصحبة صديقه شريف أن نأكل معا وأقنعتني شقيقة زوجي بالعودة للمنزل معه أثناء محادثتها لنا بالهاتف، فوافقت، وأثناء استقلالي للسيارة مع زوجي وصديقه، طلب مني حمل الطفل فاستبشرت خيرًا». «وقتها جاء ببالي أن قلبه حن على الطفل خاصة أنه جميل مثل الملائكة، وبالفعل أعطيته الولد، ولكن بعد دقائق دخل الطفل في نوبة من الصراخ والبكاء الشديد دون توقف، لأطلب منه إعطائي الطفل ولكنه رفض، حيث إنه كان يجلس أمامي إلى أن شعرت بالقلق على صغيري وتشاجرت معه أمام منزلهم الكائن بمنطقة المستثمر الصغير بمدينة 6 أكتوبر، حيث إننى وجدت ياسين غارقا في دمائه، ولا أعرف السبب، وقتها والده حاول أن يقنعني بأن مسمارا خدش قدم ياسين، وحضرت شقيقة زوجي واصطحبتني إلى منزلهم لتحاول تطهير الجرح وإيقاف الدم، أصابني الفزع والشعور بالقلق، ولكن عائلة زوجي استغلت هذا الأمر وظلت شقيقته تحاول إقناعي بتسجيل الطفل باسم جده، لكني رفضت، وعندما اشتدت أعراض المرض على ياسين طلبت من زوجي التوجه به إلى المستشفى، إلا أنه رفض»،

هكذا استطردت الأم في حديثها الباكي. ياسمين استفاضت في سرد قصتها: «فجأة اختفى الجميع من حولي وتركوني مع والدته، فاستغللت الأمر وأسرعت إلى الحمام وتحدثت إلى أخي هاتفيا وأخبرته بما حدث، وقتها أكد لي أن هناك مؤامرة تحدث، وتمكنت من الهرب من منزلهم وأسرعت إلى المستشفى كي أنقذ طفلي الوحيد، وهناك أبلغني الأطباء أن الطفل تم حقنه بـ100 جرام من مخدر “الترامادول”، عن طريق رقبته وقدمه ومؤخرته، كما أنهم عثروا على آثار قطعة حشيش في فمه، وأنه يعاني من توقف حركة القلب والرئتين، بل كانوا يحاولون تهدئتي بعدما أخبروني أنه في رحمة الله».

تستكمل الأم: «العناية الإلهية أعادت لصغيري الحياة والروح من جديد، وأخبرني الأطباء أن ياسين عايش لم يمت، ولو كان للطفل شهادة ميلاد وقتها كان تم إلحاقه بسرعة، ولكن معظم المستشفيات رفضت استقبال الطفل لسوء حالته الصحية، إلا أنه تم احتجازه بمركز السموم لمدة أسبوعين، وبعدها تم نقله إلى مستشفى خاص، حتى يخضع لجلسات العلاج الطبيعي المكثف، إلا أن حالته الصحية لم تتحسن، وكانت نتيجة حقنه بالترامادول أن أصيب الطفل بعجز كلي وضمور بالمخ نتيجة مضاعفات الترامادول بجرعات زائدة وعالية أثرت على المراكز الحيوية بالمخ، مثل مركز التنفس والدورة الدموية».

تنساب الدموع غزيرة من عين أم ياسين، قبل أن تستجمع قواها، مضيفة: «بعدما اكتشفت هذه الجريمة البشعة التى لم أتوقعها من الأساس قمت بتحرير محضر ضده، ولكن تم التعتيم عليه خوفا من تحويل الأمر إلى قضية رأي عام، حيث حاول قتله بحقنة ترامادول بين أصابع قدمه، وعندما فشل وضعها في رقبته، وعندما فشل وضعها في العضل، كما وضع قطعة حشيش في فمه محاولا خنقه وتم التلاعب في محضر الشرطة الذى تم تحريره في قسم الشيخ زايد ويحمل رقم “1292” إلا أن القضية توقفت عند هذا الحد، وما زالت حالة الطفل تسوء».

الحديث لا يزال على لسان الأم المكلومة: «والد ابني قاتل، ولم تتمكن الشرطة حتى الآن من ضبطه وإحضاره، ويعيش حرا طليقا يسهر مع الساقطات وأخوه من عبدة الشيطان، ويتباهي بذلك عن طريق فيسبوك، وبأحد منشوراته قام بنشر طريقة حقن الترامادول عن طريق الرقبة، كما فعلوا في طفلي الصغير، إضافة إلى تهديداتهم الدائمة لنا».

واختتمت الأم حديثها باكية: «لن أترك حق ابني الذى حرم من كل شيء بالدنيا، وأصيب بعجز كلي، ولكن وجوده بجانبي يساوي حياتي ولن أترك حقه يضيع، وأطلب من وزير الداخلية والمسئولين القائمين على الدولة أن يقفوا بجانب ياسين ويتم القبض علي والده والحكم عليه بأقصى عقوبة، وحمايتنا من تهديدات عائلته لنا».

هبة رمضان، المحامية في قضية الطفل ياسين، التقطت طرف الحديث قائلة: إنه في بداية الأمر هناك جريمة كاملة وقعت مع سبق الإصرار والترصد بالقتل العمد، إذ تم ترتيب الجريمة بإحضار الحقنة وتجهيزها وكان يفترض أنه خلال ثلث ساعة سيتوفى الطفل ولكن الله سبحانه وتعالى أنقذه، لافتة: «لكن ضاع حقه عندما رفض القسم عمل التحريات في بداية الواقعة وتبديل المحضر بآخر، ورفض القسم عمل تحريات ميدانية للتوصل للحقيقة، خاصة أن هناك أكثر من شاهد على الواقعة، وطبعا عندما دخل الطفل مركز سموم مستشفى عين شمس تم إرسال إشارة لقسم زايد، ولكن لم يستجب أحد، والأطباء كانوا شهودا على تلك الواقعة».

وأضافت المحامية: «نحن نثق في عدالة القضاء خاصة بعدما قام المفتش عمرو البرعي والرائد أحمد سمير بالقبض على شريف صديق والد ياسين وشريكه في الواقعة، حيث تم تجديد حبسه على ذمة التحقيقات، حيث أن التقارير الطبية خاصة تقرير الطب الشرعي جميعها تقارير إدانة لوالد ياسين وصديقه».

وطالبت المحامية أجهزة الأمن بضبط وإحضار والد ياسين في أسرع وقت، مشيرة إلى أنها رفعت شكوى إلى وزارة الداخلية التي تحمل رقم 895\س، بشأن المخالفات في الواقعة، لافتة إلى أن النيابة العامة اهتمت بالتحقيق في الواقعة، موضحة: «اكتشفنا أن صحيفة والد ياسين الجنائية بها 5 أحكام قضائية ضده، منها ضرب وتبديد وخيانة أمانة وجميعها أحكام غيابية».


ابن برلماني شهير يتجرد من مشاعرة و يحقن طفلا بالترامادول هربا من إثبات نسبه Reviewed by أخبار مصر on 4:15 ص Rating: 5

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.