هآرتس تفاجئ العالم.. مصر في يدها إحياء أو قتل صفقة القرن.. شاهد التفاصيل الآن



فرضت خطة ترامب للسلام والمعروفة باسم "صفقة القرن" نفسها بقوة على
الاوساط السياسية والإعلامية في الشرق الأوسط، لاسيما بعد إفادة العديد من التقارير الإعلامية بأن الإدارة الأمريكية تعتزم إعلانها في غضون الأسابيع المقبلة، بالتزامن مع الجولة التي يقوم بها فريق ترامب للسلام التي زاروا فيها مصر والسعودية وقطر والأردن والأراضي الفلسطينية المحتلة.
وترى صحيفة هآرتس الإسرائيلية، إن مصر في يدها إحياء أو قتل "صفقة القرن"، وتقول في تقرير منشور على موقعها الإلكتروني، إن صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين، قال في تصريحات صحفية الأسبوع الماضي، إنه ليس لديه أدنى شك من أن هدف خطة ترامب للسلام والمعروفة باسم "صفقة القرن"، هو إسقاط السلطة الفلسطينية واستبدال الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن).

وأعرب عريقات عن يقينه من أن الأمريكيين يخططون لتجاوز وكالة الأمم المتحدة للاجئين "الأونروا"، حتى تذهب الأموال المخصصة للاجئين مباشرة إلى الدول التي تستضيفهم، وبهذه الطريقة سيحسمون مشكلة اللاجئين، والتي تعتبر من أصعب القضايا في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
وقال عريقات، لصحيفة هآرتس الإسرائيلية، إن أكثر ما تخشاه السلطة الفلسطينية هو ما يعتبرونه خطة إسرائيلية أمريكية تهدف إلى فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، والتوصل إلى حل اقتصادي يُنهي مشاكل القطاع، ويزيد من قوة حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ما يترتب عليه تجنب القيام بأي مفاوضات دبلوماسية متعلقة بمستقبل فلسطين.
وترى هآرتس أن مخاوف عريقات مُبررة ومنطقية، وعلى ما يبدو أن الرسالة المصرية وصلت، ووفقا ليحيي رباح، المسؤول البارز في حركة فتح، ستبدأ السلطة الفلسطينية في دفع الرواتب للموظفين في غزة والتي عُلقت خلال الفترة الماضية.
علاوة على ذلك، وبالتنسيق مع مصر، سوف تُستأنف محادثات المصالحة بين حركتي فتح وحماس بهدف إقامة حكومة الوحدة الوطنية في غزة.
وفي الوقت نفسه، تقول هآرتس إن مصر القلقة من التطورات التي يشهدها قطاع غزة، ولا تقبل المبادرة الأمريكية بالكامل. وعقب الاجتماع بين الرئيس عبدالفتاح السيسي ووزير خارجيته سامح شكري، ورئيس جهاز الاستخبارات عباس كامل، والمسؤول عن قضية الصراع الفلسطيني، الخميس الماضي، أعلن بسام راضي، المُتحدث باسم الرئاسة، إن القاهرة تدعم كل الجهود والمبادرات التي تهدف إلى الوصول إلى اتفاقية شاملة، يستند على القرارات الدولية التي صدرت في الماضي، وعلى حل الدولتين على حدود 1967، وعلى أن تكون القدس الشرقية عاصمة فلسطين.
وترى هآرتس أن إعلان الرئاسة المصرية يوضح أن القاهرة لا تدعم اقتراح السعودية بأن تكون أبوديس العاصمة الفلسطينية الجديدة، وأن أي خطة اقتصادية لحل أزمات قطاع غزة لن تكون بديلاً عن خطة دبلوماسية يقبلها الفلسطينيون.
وفي هذه الحالة، تقول هآرتس إن مصر تقسم الأمر إلى جزئين، الأول متمثل في تقديم المساعدات إلى غزة، والعمل على إنعاش اقتصادها كجزء من تعزيز الحدود بينهما، والثاني إجراء مفاوضات دبلوماسية شاملة ومستقلة بعيدًا عن الحالة الاقتصادية في غزة.
"قلق أردني"
وفي إطار جولتهم للترويج لعملية السلام، التقى فريق ترامب للسلام بحاكم الأردن الملك عبدالله الثاني، وأشارت هآرتس إلى أنه يشعر بالقلق من نية السعودية بإنهاء رعاية الأردن للأماكن المقدسة في القدس، والتي بدأت منذ توقيع معاهد السلام الإسرائيلية الأردنية.
وفقا لهآرتس، فإن الأردن تشعر بالقلق أيضًا من السيطرة الإسرائيلية على وادي الأردن كجزء من اتفاقية السلام، وعلى المدى القصير، لا يعارض الملك عبدالله العمل على إنعاش الاقتصاد في غزة، ولكنه في الوقت نفسه يؤيد الموقف العربي التقليدي بأن غزة والضفة العربية ليستا كيانين منفصلين.
"نزاع عربي"
ووفقا لمصادر عربية، فإن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان ونجله ولي العهد السعودي الأمير محمد غير متفقين في هذا الشأن، خاصة وأن الأمير الشاب يدعم الخطة الأمريكية وفصل الضفة الغربية عن غزة، بينما يخشى والده من الانتقادات التي ستوجه إلى المملكة إذا تخلى عن مبادئ مبادرة السلام السعودية الصادرة عام 2002.
وفي الوقت ذاته، تقول الصحيفة الإسرائيلية إن صفقة القرن لا تعتبر المسألة الوحيدة التي يتنازع حولها القادة العرب، مُشيرة إلى إعلان الرئيس الأمريكي بأنه سيطلب من السعودية والإمارات وقطر تمويل المشاريع الجديدة في غزة، وهذا ما رفضته السعودية والإمارات، وبررتا ذلك إلى أن السماح للدوحة بالتدخل سيكون بمثابة الموافقة على تدخل إيران في الأزمة.
وحسب الصحيفة، فإن مسؤولي السعودية والإمارات أوضحوا لمبعوثي الرئيس الأمريكي إن بلاديهما قادرة على تمويل المشاريع، ودفع المبلغ المطلوب والذي يقدر بحوالي مليار دولار.
وأعلنت الإمارات، العام الماضي، عن تخصيصها حوالي 40 مليون دولار من أجل تأسيس محطة كهرباء، وأنها ستساهم بنحو 15 مليون دولار لتمويل الإدارة في غزة.

الاسم

اخبار الرياضة,554,اخبار العرب و العالم,2797,اخبار عاجلة,368,اخبار محلية,10155,اخبار منوعة,688,اقتصاد و تكنولوجيا,2856,تلفزيون و فيديو و مواقع التواصل,2414,حوادث و قضايا,1930,سيارات,226,صحة و أسرة,405,فن,413,مقالات,25,وظائف خالية,89,
rtl
item
اخبار اليوم من مصر: هآرتس تفاجئ العالم.. مصر في يدها إحياء أو قتل صفقة القرن.. شاهد التفاصيل الآن
هآرتس تفاجئ العالم.. مصر في يدها إحياء أو قتل صفقة القرن.. شاهد التفاصيل الآن
https://3.bp.blogspot.com/-y7ZgSaoaWy0/WzAIldWiGWI/AAAAAAAA8TI/GkftYNxLzFo9Ta4CApNZa7kW6wjQzuFDQCLcBGAs/s1600/1.jpg
https://3.bp.blogspot.com/-y7ZgSaoaWy0/WzAIldWiGWI/AAAAAAAA8TI/GkftYNxLzFo9Ta4CApNZa7kW6wjQzuFDQCLcBGAs/s72-c/1.jpg
اخبار اليوم من مصر
https://www.akhbar-misr.com/2018/06/blog-post_451.html
https://www.akhbar-misr.com/
https://www.akhbar-misr.com/
https://www.akhbar-misr.com/2018/06/blog-post_451.html
true
2353048972076038335
UTF-8
جميع الأخبار لم يتم العثور على أية أخبار عرض الكل اقرأ المزيد رد إلغاء الرد مسح بواسطة الرئيسية الصفحات الأخبار عرض الكل قد يهمك ايضاً التسميات ارشيف بحث عرض الكل لم يتم العثور علي الخبر الرجوع للصفحة الرئيسية الأحد الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليو أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليو أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر الآن منذ دقيقة واحدة $$1$$ minutes ago من ساعة $$1$$ hours ago أمس $$1$$ days ago $$1$$ weeks ago قبل أكثر من 5 أسابيع Followers Follow THIS PREMIUM CONTENT IS LOCKED STEP 1: Share. STEP 2: Click the link you shared to unlock Copy All Code Select All Code All codes were copied to your clipboard Can not copy the codes / texts, please press [CTRL]+[C] (or CMD+C with Mac) to copy